الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بين المطالبة بالتشغيل والمطالبة بحق الحياة: 520 معلما نائبا يضربون عن التدريس ويدخلون في اعتصام مفتوح

نشر في  30 مارس 2016  (19:48)

علم موقع الجمهورية ان 520 معلما نائبا لديه مباشرة كخدمة فعلية 6 اشهر فما فوق دخلوا في اعتصام مفتوح منذ يوم الاثنين المنقضي سبقه مقاطعة الالتحاق بالتدريس صلب المدارس المعنيين بالمباشرة بها وذلك احتجاجا منهم على ما أسموه مماطلة وزارة التربية في تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بينها وبين المنظمة الشغيلة بتاريخ 7 ديسمبر 2015 والقاضية بانتدابهم على 4 دفعات.

عدد كبير من المعلمين يقضون ليلتهم الرابعة داخل مقر المندوبية غير ابهين بقساوة المناخ وكل همهم الحصول على حقهم الذي تجاوز طمسه 5 سنوات عاشت فيها مختلف المندوبيات الجهوية أحداث خطيرة منها محاولة الانتحار بشتى الطرق خاصة بالقيروان حيث أقدم 3 معلمين نواب على 3 محاولات انتحار متتالية إضافة إلى مسيرة على الأقدام من القيروان باتجاه العاصمة وقضو سنتين كاملتين من الاعتصامات مختلفة الأشكال بمقر مندوبيتهم دون تسجيل تفاعل ايجابي من وزارة التربية.

المعلم النائب مكرم الظاهري ذو 30 ربيعا عاش رفقة زميله عبد الرزاق العايدي ذو 40 سنة مرارة المطالبة المستمرة بحق ضاع مع ضياع سنوات العمر يتقاضى ما معدله 115 دينار تصرف بعد 5 أشهر يتنقل للتدريس بمدرسة ابتدائية تبعد 30 كم عن القيروان المدينة بكلفة تنقل 5 دنانير يوميا اي 150 دينار شهريا كلفة تنقل مع كلفة مصروف يومي شهريا 300 دينار مع كلفة كراء محل للسكن 110 دينار شهريا وبعملية حسابية يكون النائب مجبرا على تسديد ما قيمته 560 دينار شهريا دون حول ولا قوة وسط استياء شديد من كل المتابعين للموضوع من مكونات المجتمع المدني واتحاد الشغل نقابات التعليم الابتدائي والثانوي وحتى مواطنين.

الجمهورية تحصلت على نسخة من نص الاتفاقية الممضاة بتاريخ 7 ديسمبر 2015 بين وزارة التربية والطرف النقابي والتي تبين الفرق الشاسع بين العملي والمكتوب حيث ابرزت سمية اليعقوبي في تصريح خاص انها "سئمت الحياة واصبحت مسلوبة الحقوق وبقوة خارقة وبفعل فاعل" مضيفة انها ستقوم رفقة زملائها بالتصعيد معتبرة ان ما حدث سابقا هو البداية ولا فرق بين الحياة والموت في ظل عيشها زمن حكومة عاجزة عن توفير حق الشغل أبسط مقومات الحياة.

6500 معلما نائبا على المستوى الوطني يعيشون تحت خط الفقر كل همهم حسب تصريح منسقهم الوطني عبد الرزاق العايدي لفتة كريمة من سلطة الإشراف تعيد إليهم الأمل في حياة كريمة ظلت حبرا على ورق وحلما صعب المنال في ظل الظروف الحالية.

عبدو مزوغي